غضب في سوريا بعد مقتل شاب بنيران اسرائيلية ومتظاهرون يتوعدون بالانتقام
تتصاعد حدة التوتر في القنيطرة السورية بعد مقتل شاب بنيران الجيش الإسرائيلي، حيث توعد متظاهرون مسلحون بالانتقام، معبرين عن غضبهم واستنكارهم للحادث.
أفادت مصادر أهلية في القنيطرة بأن الشاب الذي استهدف بنيران المدفعية الإسرائيلية كان مدنياً ولا يمت بصلة لأي نشاط عسكري، مبينا أن الهجوم وقع أثناء قيادته سيارته على طريق عام يربط القرى القريبة بالشريط الحدودي، الأمر الذي اعتبروه يؤكد النية الجرمية باستهدافه من قبل الجيش الإسرائيلي على نحو مخالف للقوانين الدولية.
أشارت المصادر إلى أن المتظاهرين رفعوا لافتات وشعارات تتوعد الجيش الإسرائيلي برد حازم على ما وصفوه بالعدوان، موضحين أن هذا العدوان يشكل استهدافاً صارخاً ومباشراً للمدنيين وخرقاً فاضحاً للقوانين الدولية.
وفقا للمصادر، فإن المظاهرة التي تخللها حمل بعض السلاح شهدت كذلك محاولة بعض الشباب الغاضبين الاقتراب من نقاط المراقبة الإسرائيلية، رافعين شعارات منددة بإسرائيل وداعية إلى عدم التهاون مع اعتداءاتها اليومية على المواطنين السوريين.
في سياق متصل، أصدر أهالي بلدة كفر ناسج في ريف درعا بياناً أعربوا فيه عن تضامنهم مع أهالي القنيطرة ووقوفهم إلى جانب الضحايا والأسرى الفلسطينيين، داعين إلى توسيع نطاق التضامن الشعبي ضد الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية وضمان أمن المواطنين وسلامة تنقلهم في المناطق الحدودية.
