الجمارك الجزائرية تحبط تهريب الشمة والسجائر عبر الحدود التونسية
أعلنت الجمارك الجزائرية عن سلسلة عمليات نوعية على الحدود الجزائرية التونسية، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من مادة "الشمة" وسلع أخرى مهربة. وأوضحت مصادر جمركية أن العمليات تهدف إلى مكافحة التهريب وحماية الاقتصاد الوطني.
كشفت السلطات عن حجز 66 ألف كيس من مادة الشمة، وهي أكياس التبغ أو النيكوتين، كانت منقولة على متن شاحنة دون وثائق تجارية سليمة. وأضافت المصادر أنه تم توقيف شخصين على خلفية القضية، بالإضافة إلى ضبط معدات تمويه استخدمت في عمليات الغش والتهريب.
أظهرت التحقيقات أيضا حجز 5000 علبة سجائر أجنبية المصدر، بالإضافة إلى سيارة سياحية استخدمت في عمليات النقل غير المشروع. وبينت المصادر أنه تم توقيف سائق السيارة السياحية.
في سياق متصل، تمكنت الجمارك الجزائرية من اعتراض محاولات لتهريب كميات من المواد الغذائية المدعومة عبر المعابر الحدودية. وشملت المضبوطات 4331 لترا من زيت المائدة، و1415 كلغ من السكر، و277 كلغ من القهوة، إضافة إلى سلع استهلاكية أخرى.
أكدت مصادر مطلعة أن هذه العمليات تأتي في إطار الجهود المكثفة لمراقبة التدفقات التجارية عبر الحدود، والحد من الممارسات غير القانونية التي تضر بالاقتصاد الوطني. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان انتظام الأسواق وحماية الموارد الاقتصادية للبلاد.
