توغل الجيش الاسرائيلي في ريف درعا والقنيطرة واعتقال مواطن ثم الافراج عنه
في تطورات جديدة تشهدها المناطق الحدودية، قام الجيش الاسرائيلي بعمليات توغل في ريف درعا والقنيطرة، مما أثار قلق السكان المحليين. وذكرت مصادر محلية أن هذا التوغل تزامن مع اعتقال الجيش أحد المواطنين السوريين.
قالت المصادر، إن الجيش الاسرائيلي أفرج اليوم عن مواطن في السابعة والخمسين من عمره، بعد اعتقاله من منزله في قرية "حماطة" بمنطقة حوض اليرموك. وأوضحت أن الاعتقال جرى في وقت متأخر من الليل، حيث تم تنفيذ عمليات تفتيش شملت عدة منازل في المنطقة.
وأضافت المصادر أن المواطن المحتجز تم نقله إلى مركز "تل أبو الغيثار" في الجولان المحتل، حيث خضع للاستجواب لفترة قبل أن يتم الافراج عنه. من جهة أخرى، أفادت أن عربات عسكرية تابعة للجيش الاسرائيلي قد توغلت نحو غربي قرية "صيدا الحانوت"، مما يدل على استمرار الأنشطة العسكرية في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن الطائرات المسيرة الاسرائيلية كانت تحلق في الأجواء خلال هذا التوغل، لكن لم يتم تسجيل أي اعتقالات جديدة. وفي وقت لاحق، وثقت المصادر انسحاب الآليات العسكرية الاسرائيلية من منطقة "حماطة" ومحيط قرية "جملة"، بعد تنفيذ عمليات تفتيش دقيقة على العديد من المنازل.
تستمر هذه التطورات في إثارة الجدل حول الوضع الأمني في المنطقة، حيث يعاني السكان من القلق والخوف جراء هذه الأنشطة العسكرية المتكررة.
