قرار اليونسكو يعزز الرواية الفلسطينية ويؤكد هوية القدس

{title}
أخبار دقيقة -

اعتبرت لجنة الشؤون الخارجية النيابية أن القرار الذي اتخذته منظمة اليونسكو بالإجماع يمثل انتصاراً تاريخياً للحق الفلسطيني وللرواية التاريخية الأصيلة. وأكدت اللجنة أن هذا الإجماع الدولي، الذي تم في باريس، يعكس رسالة قوية برفض جميع المحاولات الرامية إلى تغيير هوية القدس القديمة وأسوارها.

وقال النائب هيثم الزيادين، رئيس اللجنة، إن هذا القرار يعزز التوصيف القانوني للقدس كمدينة محتلة، مما يعني أن جميع الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال بهدف تغيير معالم المدينة أو وضعها القانوني تعتبر باطلة دولياً. وأضاف أن محاولات فرض الأمر الواقع لن تنجح في تغيير التاريخ أو إنكار حقوق الشعوب.

كما طالب الزيادين المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ خطوات ملموسة للضغط على قوة الاحتلال لوقف الحفريات والممارسات غير القانونية التي تهدف إلى طمس المعالم القيمة للبلدة القديمة. وحذر من استمرار الاعتداء على هذا الإرث الإنساني الذي يحظى بالحماية وفقاً للاتفاقيات الدولية.

وفي سياق متصل، أكدت اللجنة أن الجهود الدبلوماسية الأردنية المكثفة قد أسفرت عن تعزيز الاعتراف الدولي بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. ورأت أن هذه الوصاية تشكل الضمانة الأساسية لحماية هوية المدينة المقدسة ومعالمها من محاولات الطمس.

ويأتي هذا الموقف النيابي في أعقاب الدورة الـ 214 للمجلس التنفيذي لليونسكو، حيث اعتبرت اللجنة أن اعتماد القرار بالإجماع يعد دعماً أخلاقياً وقانونياً قوياً لحقوق المقدسيين في الحفاظ على تراثهم أمام المجتمع الدولي.

تصميم و تطوير