بيسنت يتوقع نهاية ارتفاع عائدات السندات مع انتهاء الحرب
أدى تصاعد أزمة الطاقة الناجمة عن النزاع في إيران إلى توتر كبير بين مستثمري السندات ومسؤولي البنوك المركزية، وسط مخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة. ومع ذلك، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن هذه الزيادة في عائدات السندات ومعدل التضخم لن تدوم طويلا وستتلاشى بمجرد انتهاء الحرب.
وأضاف بيسنت خلال مقابلة مع رويترز يوم الثلاثاء أن محافظي البنوك المركزية، الذين اجتمعوا في باريس ضمن مجموعة السبع، أبدوا قلقا أكبر من الذي عبر عنه بشأن التضخم وموجة البيع في سوق السندات. وأوضح بيسنت أنه يتفهم ضرورة التعبير عن القلق من قبل المسؤولين في البنوك المركزية.
وأشار بيسنت إلى أن محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، وصف الوضع بأنه صعب، مما قد يستدعي من البنوك المركزية رفع أسعار الفائدة، لكنهم قد يتحولون سريعا إلى خفضها إذا تراجع الطلب.
وفي سياق متصل، أكد بيسنت أنه لا يشعر بالحاجة إلى استخدام لهجة صارمة، مشيرا إلى أن الحرب ستنتهي في يوم ما، مما سيعيد أسعار الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية. وذكرت التقارير أن عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بلغ 4.671%، بينما عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما قرب أعلى مستوى له منذ 2007.
كما أشار بيسنت إلى أن أسواق النفط بدأت بالفعل في تجاوز تأثير الحرب على توقعاتها، حيث وصل سعر خام برنت إلى 105 دولارات للبرميل. وأكد أن التضخم العام سيظل مرتفعا طالما استمرت الحرب، لكنه توقع تراجع التضخم الأساسي في الأشهر القادمة.
