الأمير الحسن يعزز دور الصناعة في بناء اقتصاد مستدام
زار سمو الأمير الحسن بن طلال جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية، حيث اطلع على واقع القطاع الصناعي الوطني والتحديات والفرص التي يواجهها. وأكد سموه على أهمية دور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، حيث اطلع على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج. واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها.
التقى سموه بعدد من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث ناقشوا واقع الاستثمار والصناعة في الأردن والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية. وأكد سموه على ضرورة توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج.
أكد الأمير الحسن أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار. وشدد على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية.
وأشار إلى قدرة الأردن على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
كما لفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمان لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف رغم التحديات.
دعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا. وشدد على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية.
خلال النقاش، ركز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي، وبناء أطر مستدامة للحوار بين القطاعين العام والخاص. وأكد على ضرورة استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج قابلة للقياس.
استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمان، الدكتور إياد أبو حلتم، مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، موضحاً أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، مما يوفر أكثر من 268 ألف فرصة عمل.
أكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة التحديات، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها. وطرح مبادرة لتعزيز التعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في الدول العربية.
