دراسة جديدة تكشف أسرار صمود الهرم الأكبر في مصر أمام الزلازل

{title}
أخبار دقيقة -

أظهرت دراسة حديثة أن الهرم الأكبر في مصر، الذي ظل صامداً لأكثر من 4600 عام، ليس مجرد إنجاز معماري ضخم، بل هو نتاج عبقرية هندسية تفوق عصره. قال الباحثون إن المصريين القدماء كانوا مهندسين جيوتقنيين بارعين، حيث استخدموا مبادئ ديناميكية متقدمة للحفاظ على سلامة الهرم خلال الزلازل.

وأضاف العلماء أن تصميم الهرم يتجنب ظاهرة "الرنين الزلزالي" من خلال استخدام تردد اهتزازي مختلف تماماً عن التربة المحيطة، مما يمنع تضخيم الموجات الزلزالية. كما كشفوا عن دور غرف تخفيف الضغط داخل الهرم، والتي تعمل كمخمد للطاقة الزلزالية.

وأكد الباحثون أن نتائج دراستهم، التي نشرت في مجلة "Scientific Reports"، تفتح آفاقاً جديدة لمهندسي العصر الحديث الذين يمكنهم الاستفادة من تقنيات المصريين القدماء في تصميم المباني المقاومة للزلازل.

تم إجراء البحث بمشاركة فريق مصري وعالم الآثار الياباني البروفيسور ساكوجي يوشيمورا، مما يعكس التعاون بين الجيوفيزياء الحديثة وعلم المصريات.

يقع الهرم الأكبر في محافظة الجيزة، ويعتبر أحد عجائب العالم السبع.

تصميم و تطوير